مستقبل والفرص وأهمية الاستثمار في بناء منظومة الألعاب الإلكترونية وتعزيز دورها الاقتصادي الواعد

الاخبارية “هنا الرياض”
حدث د. طلال المغربي عن المحاور التالية
ما هو مستقبل الألعاب الإلكترونية وما أهمية الاستثمار فيها؟

ما هو العائد الاجتماعي من الاستثمار في قطاع الألعاب الإلكترونية؟

أغلب سكان المملكة من الشباب وعدد منهم مولعون بالألعاب الإلكترونية كيف سنعكس تطوري وتوطين القطاع على جودة حياتهم؟

تقرير:

كتبت وكالة “أسوشيتد برس”‏ أن المملكة ستصبح “مركزا رئيسيًا عالميًا لألعاب الفيديو” وتضيف الوكالة أن المملكة ‏الموطن الجديد لأشهر نجوم كرة القدم والمشاركة في مسابقات الغولف للمحترفين، أثبتت طموحها في صناعة ترفيهية عالمية أخرى، وهي صناعة ألعاب الفيديو التي تقدر قيمتها بـ180 مليار دولار سنويًا.

‏ كما أن ألعاب الفيديو صناعة ضخمة وسريعة النمو، وترى شركة أبحاث السوق، نيوزو، أن ما يقدر بنحو 3.2 مليارات شخص يمارسون الألعاب الالكترونية على أجهزة الحاسوب أو الأجهزة المحمولة أو خدمات الألعاب السحابية، مع تحقيق الصناعة لعائدات بقيمة 184.4 مليار دولار في عام 2022.

ويأتي دخول المملكة في المجال لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، لتنويع اقتصاد البلاد، وتقليل اعتمادها على النفط، وتوفير فرص العمل والترفيه لشبابها. وعند الإعلان عن إنشاء مجموعة “سافي” قال ولي العهد: نحن نسخر الإمكانات غير المستغلة عبر قطاع الرياضات والألعاب (الإلكترونية) لتنويع اقتصادنا.

تستهدف مجموعة سافي السعودية إنشاء 250 شركة للألعاب الإلكترونية تسهم بـ50 مليار ريال من الناتج المحلي في عام 2023، لتكون في صدارة الدول على مستوى الإنفاق على الألعاب الإلكترونية.

وأعلن ولي العهد ورئيس مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية، استراتيجية المجموعة التي تستهدف تنويع مصادر الدخل ورفع مستوى الفعاليات الترفيهية والمنافسات في مجال الرياضات الإلكترونية، بالإضافة إلى توفير 39 ألف وظيفة بحلول العام 2030.

ويذكر أن صندوق الاستثمارات العامة يملك حصصاً في كبريات شركات الألعاب حول العالم، منها شركة “كابكوم” اليابانية و”إلكترونيك آرتس” منتجة سلسلة ألعاب “فيفا” الشهيرة وهي أكثر لعبة مبيعاً في العالم، كما استثمر الصندوق في شركة Activision. وفي فبراير هذا العام رفع صندوق الاستثمارات حصته في “نينتندو” إلى 8.26%.

 

Comments are closed.