Share the post "لقاء الاخبارية عن تخصيص الأندية السعودية وأثر الاقتصاد الرياضي في تحقيق مستهدفات الرؤية السعودية 2030"
استضافت قناة الاخبارية في برنامجها “هنا الرياض” رئيس مجلس إدارة جمعية التسويق الرياضي د. طلال المغربي للحديث عن مشروع تخصيص الأندية السعودية حيث اشار أن السمعة الدولية لصندوق الاستثمارات ستنعكس بالإيجاب على الاستثمار في الرياضة السعودية و تطوير البنى التحتية من قبل الأندية سيجلب جماهيرًا خارجية ويعزز السياحة الرياضية ومستهدفات الرؤية السعودية 2030
لمشاهدة اللقاء كامل
“الكرة انعكاس نجاح الرؤية؟”
بعد الخطوات التي اتخذتها الرياضة السعودية بما يخص لعبة كرة القدم، أضيفت خطوة جريئة أخرى تمثلت بما أعلن عنه ولي العهد بإطلاق “مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية”
المشروع يهدف إلى بناء قطاع رياضي فعال، من خلال تحفيز القطاع الخاص وتمكينه للمساهمة في تنمية القطاع الرياضي، بما يحقق التميز المنشود للمنتخبات الوطنية والأندية الرياضية والممارسين على الأصعدة كافة.
المشروع يتضمن في المرحلة الحالية مسارين رئيسيين؛ أولهما، الموافقة على استثمار شركات كبرى وجهات تطوير تنموية في أندية رياضية، مقابل نقل ملكية الأندية إليها، والثاني طرح عدد من الأندية الرياضية للتخصيص بدءًا من الربع الأخير من عام 2023م.
ثلاثة أهداف إستراتيجية يقوم عليها مشروع الاستثمار والتخصيص، تتمثل في إيجاد فرص نوعية وبيئة جاذبة للاستثمار في القطاع الرياضي لتحقيق اقتصادٍ رياضي مستدام، ورفع مستوى الاحترافية والحوكمة الإدارية والمالية في الأندية الرياضية، إضافة إلى رفع مستوى الأندية وتطوير بنيتها التحتية لتقديم أفضل الخدمات للجماهير الرياضية، مما ينعكس بشكل إيجابي على تحسين تجربة الجمهور.
مما لا شك فيه أن الكرة والرياضة تعد قطاعا مهماً عند كثير من الدول مثلما يحدث في إنجلترا التي أمنت دوري قوي جلب لها إيرادات عالية من السياحة والجذب الجماهيري من التلفاز وغيره، وكذلك أسبانيا وغيرها من الدول التي اعتمدت على كرة القدم وغيرها من الألعاب.
المملكة وبعد الاستثمارات الناجعة في السنتين الأخيرتين ها هي تطلق مشروع كبير هدفه اقتناص الفرص في القطاع الذي كان مهملًا لأعوام وظل هدفه التسلية دون تحقيق عوائد من المقومات الموجودة وتحفيزها.
تمتلك كرة القدم والرياضة خصلة لا تمتلكها كثير من القطاعات، حيث تعتبر ساحة لإبراز المشروعات القومية والتسويق لها، وفي حالة المملكة تعد مرة القدم فرصة لإظهار حقيقة نهضة رؤية 2030 والتسويق لنجاحها عبر التعاقد مع أسماء كبيرة لها حضورها في العالم بأجمعه.
فما أهمية تحفيز قطاع الرياضة لرؤية 2030؟
بعد مرور أكثر من 6 أعوام على إطلاق رؤية 2030، هل يعد الانفاق على الرياضة مرآةً لإظهار ما تحقق من تغيير؟
لماذا تعتبر خطوة تخصيص الأندية والاستثمار فيها حجر أساس لإنجاح أهداف القطاع؟
مع الإنفاق الكبير الذي خصص لقطاع الرياضة، هل ممكن أن نرى مداخيل توازي مع أنفق على القطاع؟




