قيمي وأخلاقي خطوتي الأولى نحو علمي ومستقبلي

photo 1#نافذة_رأي
تطلب بعض الشركات من المتقدمين عليها إعادة اختبار التوفل حتى ولو كان مبتعث في دوله لغتها الأولى الإنجليزية لإحساسها بضعف قدرات الطالب. رغم أن اللغة ليست مقياس إلا أن ضعف [بعض] الخريجين يعطي إشارة غير جيده. ومن باب “الخير يخص والشر يعم”،  لابد من العمل جميعا على منع كل طالب وطالبه من اللجوء للطرق الغير شريفه في الحصول على الشهادات من شراء أسئلة الاختبارات أو كتابة الواجبات والأبحاث ورسائل الماجستير والدكتوراه! بل العمل على مساعدتهم في توفير كل الطرق البديلة في تعزيز الثقة بالنفس والقدرات وتبادل المعرفة. 
نعم كثيرة هي قصص التميز والنجاح خلال الإبتعاث. لكن ما يزعجني هو عدم المبالاة من البعض في التركيز والإبداع في إيجاد طرق بديله للحصول على الشهادة بطرق مريبه. 
بدون التركيز على الأشخاص، يمكن لنا جميعا العمل على التركيز والتشهير على هذه الأعمال ومنعها بين طلاب العلم لخطورتها على العقول في تنمية مجتمعاتنا ووطننا بشخصيات عقولها وهمية لم يستطع علمها تعزيز أخلاقها. 
ليكن شعاري “قيمي وأخلاقي خطوتي الأولى نحو علمي ومستقبلي”
 
د. طلال المغربي TalalAlmaghrabi@
مؤسس ورئيس أكاديمية التسويق والإتصالات  

 

Comments are closed.

  • Facebook
  • LinkedIn
  • Twitter
  • Flickr
  • YouTube
Please Fill Out The YT (Youtube) Slider Configuration First